القصائدزنف سليمانسوريا

أسئلة حول الهوية

زنف سليمان

سوريا. دمشق

 

بعضهم يقول أنها تنبثق من الدين
العرق, و القومية
يسألونني منذ عامين من أنا؟
من أيّ البلاد
عِرقي
ديني
هي ذات الأجوبة
سيماهم أيضا هي ذاتها
بعضها فُضولي
ينتظروني أن أغرق في التفاصيل
التفاصيل التي لن تضيف على الاجوبة شئياً
سئمتُ من تردادِ القصة
بعضُنا يصمت
لكن فُضول أعينهم يفضحُ الرغبة في المواصلة

الإجابة أسهل مما يتوقعون
أنا أنتمي إليّ أنا
لماذا لا نُبدد الوقت في الحديث عما نحب
ما تفعل, عنما نُريد أن نصير؟
لا أحد يسألني في اللقاءات الأولى عنيّ
كيف يبدو العالم من خلال نظّارتي
وكيف ينظر العالم إليّ؟

أنا, ما أحب
أنا, ما عِشتُ
أنا, ما لم أعِشه بعد
أنا ما أنتظره في المستقبل
أنا منبثقٌ من أحلامي وخيباتي
أن وُلدتُ من صداقاتي, اللامي
أن جوهرٌ مستقل من العالم
أنا أنا طالما أؤمن بذاتي
هويتي

 

زنف سليمان 20 عام

زنف السوري, لا تؤمن في القوالب الاجتماعية التي تحدد للفرد هويته وكيف يعيش. نصوصها تدور حول السؤال: كيف تخلق توازن بين الأنا والعالم الخارجي