القصائدسورياصفاء حجار

أنت

صفاء حجار

حلب. سوري

 

مددتَ لي يديك, لتنْتَشِلني
شعرت بالراحة, بالإنسان داخلك
كنتَ بجانبي, حينما كنتُ أغرق
وما زلتُ
هاتفتني, كنتُ هناك
أردت شئً, وأعطيتك إياه
كم كنتَ صادقاً معي
سألتني, فاجبتُ
أثق فيك, أنت فيني

نمت بيننا عداوة اليوم, لكن لم تكن أبداً عدُوي
لم تكن كما كنت فقلت
سامحك الرب

 

صفاء حجار 23 عاما

ولد وترعرع في حلب. عندما كان في سِنِ البلوغ وكان عليه أن يخدم في الجيش السوري هرب ووصل إلي ألمانيا في العام 2015, كان يحلم أن يبدأ حياة جديدة هنا. حاليا يواصل دراسة المرحلة الثانوية في برلين. صفاء يود أن يصير مغني محترف في المستقبل. الوطن يعني له عائلته التي ما زالت تعيش في سورية والتي يفقدها بشدة. هنا في برلين يشعر دائما بالغربة ويود أن يجد أصدقاء في المستقبل القريب