افغانستانالقصائدمنصور حميدي

بَرْلِيْن

منصور حميدي

قندز، أفغانستان

 

برلين تعني الحرّيّة.
حرّيّة الخروج وحدي، دون خوف.
أستطيع فعل ما يحلو لي.

بوّابة براندنبورغر تور. ساحة ألكسندر بلاتس. الملعب الأولمبيّ.
كنيسة برلينر دوم. المجلس النّيبابي الرّايخستاغ. بحيرة فآنْـزِيه. حقل تِمْبِلْهوفَرْ فِلْدْ.

مترو الأنفاق.
التّذاكر من فضلكم.
الشّرطة.
الهويّة من فضلك.
إحساس الخوف.
صفّاراتُ إنذارٍ في رأسي.

لكنّ برلين تعني الأمان.
مختَلَفُ العوالم تتصادم.

أحسّ بالوحدة أحياناً.
أيّامٌ فارغة.
برلين.
كلُّ هؤلاء النّاس.
كلّ هؤلاء ينظرونَ إليّ فقط.

 

منصور حميدي (19)

وُلِدَ في قندز في أفغانستان و ترعرع في مزارِ شريف. أوّل ما راوده حينما وصل إلى ألمانيا أنّ “كلّ شيء غريب”. لكنّه ممتنٌّ أنّ بإمكانه أن يكون هنا و ألّا يجب عليه أن يخاف على حياته بعد الآن. وفقاً لمنصور فإنّ أفغانستان بلدٌ جميلٌ إلّا أنّه خطير. يحبُّ منصور قضاء أوقات فراغه بلعبِ كرة القدم. ما تزال عائلته تعيش في أفغانستان و لكنّه وجد في برلين عائلة تحتضنه و تسانده في كافّة أمور الحياة.