آلمانالقصائدلُوْتّا ماري تِتْسِهْ

حَيْثُ أنْتَمي

لُوْتّا ماري تِتْسِهْ

بَرْلين، ألمانيا

 

بابٌ كَبيرٌ مُزيَّن
وراءه
رائحةٌ مُمَيَّزةٌ جدَّاً
إنَّ المكانَ فارغٌ تقريباً إلّا أنًّني أشعُرُ أيضاً أنَّ الكثير يجري هنا
الكثير من صفوف مقاعدٍ مخمليّة الأغطية
خلفَ ستارٍ
مكانٌ لا يُسمَحُ للكثيرين أنْ يَطَؤوه
أُحِسُّ أنَّني مُمَيَّزة بعضَ الشّيء

رائحةُ العَرقِ
المغنسيوم
مُزيلُ العَرق
الجِلْد
الأزياء
و مُستحضرات التّجميل
أناسٌ كُثُر مُختلِفون
دائماً هنالك شيءٌ ما يجري هنا
قبل العَرْضِ و بعده
و أثناءهُ أيضاً
إنَّ المكانَ صاخب
إلّا أنَّهُ مريح أيضاً
الهيجان و التوتّر يَسُودانِه
و على الَّرغمِ من هذا أشعُرُ بالاستراخاء و الارتياح أكثرَ مِنْ أيِّ مكانٍ آخر
أشعُرُ بالفخرِ عندما أشاهِدُها خلال تَبَرُّجها
هي تبدو مختلفةَ عمّا سَبَق و لكن أيضاً مِثلها
هيَ فنّانة
هيَ محلّ إعجاب
للّذي تقومُ بهِ على المسرح
أنا فخورة
أنّني أنتمي إليها و لذا انتمائي لِهذا كلّه
و لكنْ تُراودني هذه الفكرة أنَّني
بِدونِها
لمْ أكُنْ سأنتمي إلى هنا
و في وقتٍ ما
عَلَيَّ أنْ أَجِدَ الطَّريقِ الخاصِّ بي

 

لُوْتّا ماري تِتْسِهْ (18):

تنحدِرُ من برلين و تكتُبُ القصص بكلّ سرورٍ منذُ أنْ كانت في المدرسة الابتدائيّة. حَصَلَت على الشّهادة الثّانويّة في حيّ فريدْرِيْشْ هَآغِنْ في برلين.حاليَّاً هي عضوة في النّادي الأدبيّ “لِيزْ آرْتِيغِن” (LesArtigen: قرائيّات/ الفَنِيّات) في برلين و إلى لجنة التّحكيم الشبابيّة لجائزة الأدب الشّبابيّ الألمانيّة. إضافةً إلى الأَدَب تُحِبُّ الفَنَّ و الموسيقى و أُختَيْها الصَّغِيرَتَين. هي تَتَمَنَّى أنْ تُصبِحَ مُصَمِّمةَ أزياءٍ لِلمَسرح في المُستَقْبَل و لَكِنَّها تقولُ بِنَفسِها: ليسَ لنا أَبَدَاً أنْ نَعلَمَ ما الّذي تَحمِلُهُ الحَياةُ لَنَا.
التّرجمة من الألمانيّة: فَرْمان القَصَاري