آلمانالقصائدلِيا ماري شتامْبيل

حَيْثُ تَنْتَهِي الحُدُودُ

لِيا ماري شتامْبيل

راتِنو، ألمانيا

 

حدود.
شخصيّة، جغرافيّة، أخلاقيّة.
إلى أيّ مدى أسمحُ لأحدٍ ما أن يكون قريباً منّي؟
قريباً من أسراري،
من روحي،
من جسدي؟

حيث تنتهي الحدود،
تبدأ الحرّيّة غالباً.
لكن بعض الحدود يجب ألّا يتمَّ تجاوزها
حتّى تحت رايةِ الحرّيّة.
تفتح حدودٌ أخرى عوالماً جديدةً تماماً.

أن تعيش دون حدود من حينٍ لآخر
وألّا تجعلها تضطَهَدك ̶
و أن تبقى وفيّاً لنفسِكَ في الوقت ذاته
تلك قدرةٌ مهمّة.
وأن تُظهِرَ حدودَك الشّخصيّة لكائنات أخرى
لكي يتمُّ قبولها.
هذا يُعِيْنَك أنتَ و بيئتكَ
على الوصول إلى تعايشٍ أفضل.

 

لِيا ماري شتامْبيل (15):

تداوم في مدرسة برونو ه. بُورْغِل الشّاملة حيث تشارك في مشروع ”مدارس دون عنصريّة ̶ مدارس شجاعة“.