القصائدسوريامنير حمّود

حُطام

منير حمّود

دمشق، سوريا

 

لماذا أنا هنا؟
ما الّذي أفعله هنا؟
هل أستطيع أن أعثر على الأمان هنا؟
أحنّ إلى وطني
مع أنَّ حرباً تدور هناك.

أتذكّر طفولتي.
لم يكن هناك كراهيّة
و لم أكن أعرف
ما معنى العنصريّة.

كلّ شيء محطَّمٌ الآن.
النّاس فقراء.
أو ميّتون.
أحنُّ إلى السّلام و الحرّيّة.

 

منير حمّود (21)

جاء إلى ألمانيا باحثاً هنا عن المستقبل الّذي سيُحْرَمُ منه في سوريا. في الوقت الحالي يداوم في مدرسة في مدينة فُلْدا و يتمنّى الحصول على شهادة المدرسة الإعداديّة في السّنة القادمة. يحبّ كتابة الشّعر و الغناء.