القصائدبتول الماويدسوريا

سِرُ صمتها

بتول الماويد

سوريا. دمشق

 

طفلة تسلقت الريح, دفعها فطارت كورقة شجر
من رأوها ظنوا أنها تهوي الطيران
طفلة, لا تفارق الضحكة وجهها
بين ثنايا الضحكات تُخفي سِرها

داخلها يسكن الموت
الظلام
الحلكة
لم أكن قادراَ على رؤيتها
فعلتُ عندما همت بالطيران

صمتها يفاجئني
سِرُ صمتها هو العصافير
لأنها لم ترد أن تستسلم للحزن
لماذا لا تبوح؟
لو فعلت
سيُوقّرها الجميع

 

بتول 16 عام

وُلدت في العاصمة السورية دمشق, لكنها ترعرعت في فلسطين. منذ ثلاث أعوام ونصف تعيش في ألمانيا, حاليا تدرس في الصف العاشر في مدرسة جورج هيرغ