القصائدسوريايمنا حمدان

شوق

يمنا حمدان

سوريا. دمشق

 

عندما وطأت قدماي التراب الألماني كانت مليئة بالأحلام
حلمت أن ألتقي و أختي
ثم تسلقت الأفكار السالبة ببطء إلي حياتي, ملل, وحدة
عنواناً لحياتي اليومية
الحجابُ صار لعنة
تلاحقني حيثما حللت
وعندما بدأت المدرسة بدا لي العالم أغرب مما كان

بي شوق و حنين إلي الوطن
الحرب حرقت بيتي
ما زلت أذكر كلما حدث بعد أن اطْلِقت الطلقة الأولى مؤذنة بالحرب
ذكريات الماضي
موت أعمامي الستة كان الأقسى
اه’ الحزن يسيلُ من قلبي

وحيدة بلا أصدقاء, ليس لي غير عائلتي
هذا هو الملل
أحب أن أقتل الوقت في الحديث مع أصدقائي
أريد أن أقاسمهم أحزاني

.
كم سأكون سعيدة إن تحقق حلمي
أن تتوقف الحرب في بلادي
أُحن للرجوع, فقط هناك سأكونُ أنا وللابد

 

يمنا حمدان 19 عام

ولدت في سورية, دمشق. وصلت إلى ألمانيا في العام 2017 عبر برنامج لم الشمل. بعد أن تنهي دراسة المرحلة الثانوية في بالمنيكن تودُ أن تدرس طب الأسنان التقني