القصائدديانا حميدوسوريا

غُرّبة

ديانا حميدو

حلب.سورية

 

الشوقٌ يلاحقني كظل
شريط ذكريات يجُرني إلي الوراء
لدي رغبة في البكاء

عندما أتذكر جدي

ها أنا أسمع صوته
أراه فوق بطنِ التراب في أرضه
يِعدُ بفخر صفق أشجاره اللانهائي
كان كذلك

الأن, يرقدُ تحت ركام تراب في أرضٍ غير أرضه
كم صعب أن أصدق رحيله
ما زلتُ أسمع صوته الخشن

رأيت كثيراً من المزارع الريفية الجميلة
لكن لم أرى قط أجمل من مزرعته

جدي
أدري أنك وضعت جلُ جهدك فيها
طاقتك
اه, هل كنت تدري أنك ستتركها
الأشجار, النهر , كل شئ؟

 

ديانا حميدو 20 عاما

ولدت وترعرعت في مدينة حلب. حاليا تدرس في المرحلة الثانوية الفرقة الثانية عشر. ديانا تحب الرسم وتود أن تصير مهندسة في المستقبل