العراقالقصائدمحمود علي المحسن

فقط أمي

محمد علي المحسن

بغداد.العراق

 

حين أتأخر في الليل
لا أحد يفتقد غيابي
عدا أمي

حين أقفل هاتفي
لا أحد يحاول الإتصال
عدا أمي
تفعلُ عليّ الف مرة

حين أنكسرُ. أمرضُ, أتعب
لا أحد يواسيني
عدا أمي

حين اكبرُ, حين أنجحُ, أصيل الأفضل بين أقراني
لا أحد يدمع فرحاً
عدا أمي

حبيبتي أمي
لو أنني قضيت جُلَ عمري
أقبل قدماك
لما شعرتُ أن يوماً من عمري قد ذهب سُداً

 

محمود 18 عاما

يقضي أوقات فراغه في مركز كمال الأجسام وسماع الموسيقى. أمنّيته كانت أن يصير طياراً, لكن بعد أن قضى فترة تدريبية في أبريل من العام 2019 في مركز لتصليح السيارات, أسر لنا أنه يمكن أن يعمل كمهندس للسيارات الثقيلة في المستقبل. محمد يعشق مادتي الإنجليزية والرياضية