أدهم الجبراالقصائدسوريا

قصة حلم

أدهم الجبرا

سورية

 

ما نراهُ في النوم ليس حكاوي من نسْجِ الخيال
فلكل حُلمٍ قصة
حالما اكتملت فصولها يولدُ حلماً
الأحلام لا تغيب
وإن غابت
فإنها لا تعدو غير أماني صغيرة

مثلا أبي, كان يعمل نحلة, لسبعة أعوام
حتي كان له أن يعانق حلمهُ, بيتٌ
بناه في العام 2009
مضت ثمانِ أعوام
فكان عليه أن يخلي البيت عنوةً
بسبب الحرب
لم يكن له غيره

لم أسمعه قط يقول
اه أفتقده
أشّجاري, زهُوري, حياتي
لكن أدري أنه يتوق لها في السِرِ
كان يقول دائما
سعادتي تكمن في سعادتكم يا صغاري
أعطانا كل ما نريد

حُلمي أنا ولدَ من بطنِ هذا التاريخ
أريد أن أبني بيتا
هنا, في ألمانيا
بيتا, كبيت أبي هناك, في سورية
هنا نعيش سويا كما اعتدنا قبل الحرب

 

أدهم الجبرا 18 عاما

جاء إلى ألمانيا في العام 2017. يصف نفسه بأنه إنسان ملئ بالأحلام. أدهم يود أن يدرس طب الأسنان في المستقبل كما يود السفر و رؤية دول كثير في العالم. أدهم يحب الرسم والتصوير كما يحب مشاهدة الأفلام ولعب كرة القدم. أدهم أسرَ أنه يفتقد أحد أصدقائه بشدة ويعتبره شقيق له