القصائدایرانرضا حسيني.

قِف ثانية للابرياء

رضا حسيني

ايران.مشهد

 

لا تحزن على الزمن الضائع,
لكن لا تنسي,
أن تبكي,
علي قبور الرجال والنساء.
فهي لحظة,
الذكرى,
الصمت لثانيةٍ في حضرةِ الأبرياء.

لا تكون فخورً
الفخر سُم يجري في ثنايا عروقك.
كن سعيداً,
لكن شاركه الآخرين.
كن سعيداً,
لكن ليس في حضرةِ التعساء.
الفرح هو الشيء الأوحد في الوجود,
الذي يزداد كلما تقاسمناه.

 

رضا حسيني. 19 عاما

ولدَ في أفغانستان. هاجر وعائلته إلى إيران, إلي مدينة مشهد, حيث ترعرع . حاليا يعيش في مدينة برلين, تمبل هوف, ويدرس دبلوم سِسْتر. رضا يحب رائحة الورود والنبيذ الأبيض و الكباب الأيراني المختلف عن الكباب البرليني كما يقول. الحياة في برلين توجد بها مصاعب كثيرة بالنسبة له.