إلياس بَلخيافغانستانالقصائد

لأطفالِي وَطَنِي

إلياس بَلخي

مزارِه شريف، أفغانستان

 

في الصّباح الباكر،
أذهبُ إلى المدرسة.
يلعبُ الأطفالُ في الحديقة، بجوارهم مُرَبُّون.
كُلُّهم يَبدونَ سُعَداءً،
أحَدُهم
ينظر في عَينيَّ.
ليس خائفاً،
أبداً أنْ يُصابَ مِن قِبَلِ أيَّةِ قنبلة.
لمْ يرى أيَّ دمٍ
أيّةَ جثَّة أبداً.
تُبلِّلُ الدموعُ خدودي.
و أنا أُتمتِمُ بهدوء:
هذا ما أتمنّاه
لأطفالِ وطني أيضاً.

 

إلياس بَلخي (18):

دامت رحلةُ الفرارِ من إيران ثلاثة أشهرٍ تقريباً. تارةً بالسيّارة و تارةً مشياً على الأقدام أخذته رحلته إلى تركيا و من ثمَّ بوساطة قاربٍ إلى اليونان و أخيراً بوساطة القطار و أحياناً مشياً على الأقدام إلى برلين حيث يعيش هناك حاليّاً منذ ما يقارب ثلاثة أعوام.
التّرجمة من الألمانيّة: فَرْمان القَصَاري