القصائدحُسَيْن كويفاتيسوريا

لَيْسَ آخِرَ يَوْمٍ

حسين كويفاتي

سوريا

 

أحد عشر يوماً من مصر حتّى إيطاليا.
خمس مراحل، برَّاً، بحراً.
كنتُ مُتعَبَاً جدّاً.
بَدَّلنا السّفينة في البحر،
كنتُ منهكاً جدّاً إلى درجةِ أنِّي وَقَعْتُ.
كنتُ على وشكِ الغرق
مع حقيبة الظّهر الخاصّة بي.
أَخْرَجَتْني أيادٍ كثيرة غريبة من الماء.

بعد بضعة سفنٍ بُلِينا بعاصفةٍ.
جاء الماء من كلّ حدبٍ و صوب.
هربنا إلى تحت السّقف.
ظننّا إنّه آخر يومٍ لنا.
لحسن الحظّ لم يكن آخر يوم.
بَلْ أسوء أيّامنا.

 

حسين كويفاتي (16):

يأتي من سوريا. فرّ برفقة عائلته و عمِّه و عمَّته و ابن عمّه إلى ألمانيا. يعيش منذ ثلاث سنوات في فوبرتال في ولاية نورد راين فيست فآلن. يرى أنّ ألمانيا دولة رائعة و يرغب أن يصبح مهندساً معماريّاً في المستقبل.