القصائدجنيت ألوسوريا

مأوى

جنيت ألو

عفرين. سورية

 

قد سألت البحر يوما
هل أنا يا بحر منك؟
يا بحر جئتك حائرة الوجد
أشكو جفاء الدهر للإنسان

يا بحر
خطفني الزمان
فعندما أجلس في رمالك الناعمة
لا أرى النجوم

حبيبتي
الحب يشبه حبلاً
كلٌ منا يمسك طرفاً منه
إن تركه أحدنا
يؤلم الأخر

 

جنيت 17 عاما

سورية الاصل. تقضي أوقات فراغها في عزف البيانو والسباحة. حلمها أن تصير سِسْترس في المستقبل