القصائدحُسَيْن كويفاتيسوريا

مَسَاءٌ سَاحِرٌ

حُسَيْن كويفاتي

سوريا

 

يومٌ جميلٌ مشمسٌ في مصر.
لَعِبْتُ كرة القدمِ مع أصدقائي.
فجأةً نبرةُ صوتٍ غاضبة.
ماما!
صرخت فيَّ أمام أصدقائي.

كان عليّ الذّهاب معها.
الوِجْهة: غرفة كبيرة.
مليئةٌ بالنّاس.

عيد ميلاد سعيد، عزيزي حسين!
كان اليومُ يومَ عيد ميلادي!

كان هناك الكثير من النّاس
جلبوا هداياً جميلة.
أهداني أبي
عِقْدَاً و سواراً ذهبيّاً.

رقصتُ، أكلتُ،
احتفلتُ، ضحكتُ.
كانَ مساءاً ساحراً.

أردنا في النّهاية أن نذهب إلى البيت.
جاءتنا الصَّعقةُ أمامَ السّيّارة.
كانت السّيّارة مكسورة.
الهدايا مسروقة.

لحسن الحظّ كان العقد يحيطُ بعنقي.
و كان السّوار في ساعدي.
كانت أجملُ الهدايا بحوذتي.

أين هي الآن؟ لا أدري.
توجَّب عليّ أن أبيعها
كي أستطيع المجيء إلى هنا.

 

حسين كويفاتي (16)

يأتي من سوريا. فرّ برفقة عائلته و عمِّه و عمَّته و ابن عمّه إلى ألمانيا. يعيش منذ ثلاث سنوات في فوبرتال في ولاية نورد راين فيست فآلن. يرى أنّ ألمانيا دولة رائعة و يرغب أن يصبح مهندساً معماريّاً في المستقبل.