آلمانإِمَّا زورغلالقصائد

مُهِمَّتُنَا

إِمَّا زورغل

فِنْدْلْشتاين، ألمانيا

 

يستطيعُ الاندماجُ في المجتمع أنْ يغيّر الكثير.
ليس إلى الأسوء، بل إلى الأحسَن.
إلى التّآلف.

“لكنّها ليست مهمّتنا أن ندمجهم في المجتمع!”

غالباً ما يُقَالُ أنَّه يجبُ عليهم أخيراً أن يتعلّموا لغتنا.
لكن كيف لهم أن يتعلّموا اللّغة
إن لم نتحدَّث معهم؟

غالباً ما يُقَالُ أنّ عليهم أن يتعرّفوا على ثقافتنا.
لكن يمكنهم أن يقوموا بذلك، فقط إذا عرّفناهم عليها.

غالباً ما يُقَالُ أنّ اللّاجئين عنيفون.
لكن ألسنا نحنُ بالعنيفين؟

ينجحُ الاندماج فقط إذا تكاتفنا كلّنا.
إذا لم نتمترس خلف كلّ هذه الأحكام المسبقة.
إذا لم ننعزل بأنفسنا بل أقبلنا على الآخرين.

غالباً ما يُقَالُ أنّ على اللّاجئين أن يصبحوا مثلنا.
لكن أليس كلّ إنسان مختلفاً تماماً كلٌّ بأسلوبه الخاصّ؟
فإنَّه بدءاً بالإختلافِ يصبحُ العالمُ متنوّعاً.
لو كان الجميع متماثلين لما كانت هناك أيُّ بَهْجَة.

 

إِمَّا زورغل (14)

تعيش في فِنْدْلْشتاين وتداوم في المدرسة الثّانويّة هناك. تشارك في مدرستها في مشروع “مدرسة دون عنصريّة ̶ مدرسة ذات جسارة” (Schule ohne Rassismus ̶ Schule mit Courage) وتتعامل هناك مع مسائلٍ من ضمنها: مسألة التّعامل باحترام في الحياة اليوميّة في المدرسة وما الّذي بوسعنا عمله لمواجهة أيّ شكلٍ من أشكال التّمييز.