القصائدسورياسيمون درويش

وطني هو الجنة

سيمون درويش

سوريا. دمشق

 

وطني هو جنتي حيث ترعرت
وطني حيث الجمال
وطني حيث مدرستي و أحبتي و الشعور الجيد
وطني حيث كنت أستمتع بالدراسة مع أصدقائي
وطني دمشق..حيث المأكولات الطيبة و المطاعم الشعبية قريبا من أسوار المدينة القديمة
وطني هو الايسكريم من عند بكداش و الكتب المفيدة في معرض دمشق الدولي
وطني هو أمي الحبيبة التي لازالت في دمشق..
أمي التي أشتاق لرائحتها و نورها وأفتقدها كثيرا
فقدت وطني وكل ما أحب و ابتعدت عن أمي ..فقط بسبب الحرب

 

سيمون درويش 15 عام

وصل إلي ألمانيا قادما من سورية قبل عام. والده يعيش في ألمانيا منذ 5 أعوام. بقية أفراد العائلة تعيش في دمشق. سيمون يحب كتابة الشعر لانها سانحة بالنسبة له يعبر من خلالها عن مشاعره. بعد ان ينهي دراسته يحلم سيمون أن يصير ممثل.