حزن

حامد بالوخ

أفغانستان. كانج

 

مملكة الحزن,
لها حق الحب عليّ.

ثُقْل الحزن,
له حق الحياة عليّ.

احملُ الحزن على راحة يديّ المفتوحتين,
واعرضه للبيع.

ويهرول بجنونٍ ناحيتي,
يعيدني إلى اسْرهِ

 

حامد بالوخ 21 عام

بدأ في دراسة دبلوم التقنية الطبية في العام 2018. يحب طبق سيرشك بولو الإيراني. حامد يقضي أوقات الفراغ في ممارسة الرياضة وسماع الموسيقى والطبخ. حامد يسكن حاليا في برلين/فيدن, ويود دراسة الطب بعد الفراغ من دراسة الدبلوم.

طفولة

حامد بالوخ

أفغانستان. كانج

 

الام تعني الحب.
الأم تعني الراحة.
الام تعني الصداقة.
الأم تعني الخلاص من العناء.

لماذا أوصفُ الأم هنا؟
ولماذا اخترت هذه الكلمات؟
ربما افقد شئ ما.
قد يكون شوقاَ.
او شئ ما عصياً على الحروف.
بل ربما لا يفيد حتى التعبير عنه.

مهد الطفولة:
ماذا اذكر؟
لا شئ,
غير الألم والخواء.

عندما نتحدث عن الطفولة,
نعني ضحكة جميلة,
كسنبلة تخرج للتو للعالم,
تصْدح بلحنٍ داخل كل انسان,
طفولتي كانت لا الحان.

لم تكن لدي العابٌ اقتل بها الوقت,
لم يكن لي حتي كرة بلاستيكية.
طفولتي كانت تحت أسر رجلٍ وحشي.
كنت الناجي الوحيد من عائلتي.
الوحدةُ كانت صديقتي الأوحد,
ظِلي و كلما ورثْته,
اقضي معها وقتي اكثر من كل شئ.
حياة مجردة من طفولة ليست بحياة يا سادتي,
لا تعدو غير شَهدٍ بلا مذاق.
كل حياة لها بداية, لها منال,
لكن طفولتي كانت مجردةَ,
من مشاعر الطفولة.

عندما أروي لكم قِصص طفولتي,
ربما تذكرونَ حياة محارب.
كنت أسير رجلٍ ثريا,
يتوهم العظمة,
كنت أسير استغلاله.

هنالك أطفال, أسِرّتهم مصنوعة من ريش الطاؤوس.
وهنالك أطفال يلتحفون السماء.
هنالك أطفال مُتْرفون يرنون إلى عالم مِثالي
وهناك طفلٌ يقاتل من أجل خبزة.

 

حامد بالوخ 21 عام

بدأ في دراسة دبلوم التقنية الطبية في العام 2018. يحب طبق سيرشك بولو الإيراني. حامد يقضي أوقات الفراغ في ممارسة الرياضة وسماع الموسيقى والطبخ. حامد يسكن حاليا في برلين/فيدن, ويود دراسة الطب بعد الفراغ من دراسة الدبلوم.

بإسم الحرية

حامد بالوخ

أفغانستان. كانج

 

الوطن
هو مكان, منبع كل انسان,
يروي قصة بداية ونهاية حياتي,
بقعةٌ اعشقُ ترابها.

الوطن مكان سُرق أساسه,
استنزفهُ المستعمرون,
مكان تُسكتُ فيه صرخات الحرية بطريقة لا انسانية,
تًطْعن فيه هتافات الأمل برصاصٍ حارق.

يسألونني
من قَوض جناحَيّ كي لا اطير؟
من خنقني كي يسكت وهج الحرية فيّ؟
هتافات الحرية تُخَدرُ في وطني

الوطن هو اللغة الأم.
أريدُ أن احْكمَ عرش حياتي.
الوطن هو قلبي.
أريدُ أن اصيرَ امبراطورا علي مملكتي,
التي تمتدُ حدَ ذراعيّ

الوطن هو انا,
جمعته قطعة قطعة خبأته في اعماقي,
كي لا يمتد صراخه إلى العالم الخارجي,
كي لا يسْكتهُ المتربصين.

هو مشاعري.
الأسم يعيرني حياة,
نيكو, يتعجب من الذين يركضون هنا وهناك
بدلا ان يبحثوا عن مكان للنوم,
يرحلون ,خلال الرحيل فقط يمكنهم الحلم من جديد.

الحدود الجغرافية تصيبني بالتذمر,
لو لم تكن لما كان المستعمر.
النوم يصيبني بالتذمر,
فلولا النوم لن أعرف طعم الموت.

 

حامد بالوخ 21 عام

بدء دراسة دبلوم التقنية الطبية في العام 2018. يحب طبق سيرشك بولو الإيراني. حامد يقضي أوقات الفراغ في ممارسة الرياضة وسماع الموسيقى والطبخ. حامد يسكن حاليا في برلين/فيدن, ويود دراسة الطب بعد الفراغ من دراسة الدبلوم.