دموع في الظلام

سيمون درويش

سوريا. دمشق

 

أسمع الموسيقى
وعندما أسمع الموسيقى, أذكرك
يا أمي
وعندما أري وجهك, يديك, ,ابكي
وعندما أبكي, أبكي في الظلام
لأني أريد أن أكون وحيدا
أشعر كطفل لا يريد شيئا من العالم غير أمه
أريد أن اهاتفها, أراها وأبكي
عندما يطفحُ الشوق أكون لوحدي, لا أحد يريد البقاء إلي جانبي

 

سيمون درويش 15 عاما

وصل إلى ألمانيا قبل عام. والده يعيش منذ اربع اعوام هناك. بقية أفراد عائلته ما زالوا يعيشون في دمشق. سيمون يحب كتابة الشعر. من خلال كتابة الشعر يود تحسين لغته الألمانية. بعد الحصول علي الشهادة الثانوية يود أن يصير ممثل

الخريف في بلدي

سيمون درويش

سوريا. دمشق

 

الخريف في وطني من أجمل الفصول في السنة
عندما يأتي الخريف يتفتح قلبي على الحياة كوردة
ألوانه الجميلة بلسم لجروحي
أتمشى خارجاً بين الأشجار
يمنحني الخريف التفاؤل و الحنان

 

سيمون درويش 15 عام

وصل إلي ألمانيا قادما من سورية قبل عام. والده يعيش في ألمانيا منذ 5 أعوام. بقية أفراد العائلة تعيش في دمشق. سيمون يحب كتابة الشعر لانها سانحة بالنسبة له يعبر من خلالها عن مشاعره. بعد ان ينهي دراسته يحلم سيمون أن يصير ممثل.

وطني هو الجنة

سيمون درويش

سوريا. دمشق

 

وطني هو جنتي حيث ترعرت
وطني حيث الجمال
وطني حيث مدرستي و أحبتي و الشعور الجيد
وطني حيث كنت أستمتع بالدراسة مع أصدقائي
وطني دمشق..حيث المأكولات الطيبة و المطاعم الشعبية قريبا من أسوار المدينة القديمة
وطني هو الايسكريم من عند بكداش و الكتب المفيدة في معرض دمشق الدولي
وطني هو أمي الحبيبة التي لازالت في دمشق..
أمي التي أشتاق لرائحتها و نورها وأفتقدها كثيرا
فقدت وطني وكل ما أحب و ابتعدت عن أمي ..فقط بسبب الحرب

 

سيمون درويش 15 عام

وصل إلي ألمانيا قادما من سورية قبل عام. والده يعيش في ألمانيا منذ 5 أعوام. بقية أفراد العائلة تعيش في دمشق. سيمون يحب كتابة الشعر لانها سانحة بالنسبة له يعبر من خلالها عن مشاعره. بعد ان ينهي دراسته يحلم سيمون أن يصير ممثل.