أَرُدُّ عَلَيهِم بالتَحْدِيق

عمران فاضل

حمص، سوريا

 

الوصول إلى مطار برلين.
وحيداً بين ألف شخص.
لقد وَصلْتُ.
ومع ذلك لا زلتُ مع عائلتي في مِصْر.

لا أستطيع قراءة اللّافتات.
عليّ الذهاب إلى المخرج لأجد عمّي.
تبعتُ النّاسَ ببساطة.
عمّي يتعرّفُ عليّ فوراً.
لِسِتّ سنوات لم نرى بعضنا البعض.

المنازل أكبر بخمس مرّات منها في مصر.
الّلغة أجنبيّة.
كيف لي أن أتعلّمها بهذه السّرعة؟

من العاصمة إلى مدينة أصغر.
يحدّق النّاس بي في المترو.
أَرُدُّ عَلَيهِم بالتَحْدِيق.

 

عمران فاضل (15)

أُرسِلَ بمفرده من قبل عائلته إلى ألمانيا لكي يعيش مع عمّه هنا و يكون له مستقبلٌ أفضل. ما زال والِداهُ و أشقّاءه الأربعة يعيشون في سوريا. يحبُّ عمران ممارسة الرّياضة و يرغب ببدء تأهيلٍ مهنيّ بعد الانتهاء من المدرسة.

عُنْفٌ بِعَدَدِ النُّجُومِ في السَّماء

عمران فاضل

حُمْص، سوريا

 

يوجد في وطني عنفٌ بعدد النُّجومِ في السّماء.
الشّرطةُ تضربُ النّاس و تقتلهم رمياً بالرّصاص.
لا يحقّ لأحد التفوُّه بأيِّ شيءٍ و إلّا سيتمّ اعتقاله.
يُعاقَبُ النّاسُ في وطني لأبسط سبب.
لا حدودَ حقيقيّة.
إذا كان لديك مال، تستطيع شراء كلّ شيء.
حتّى الشّرطة.
حتّى القوانين.

 

عمران فاضل (15)

أُرسِلَ بمفرده من قبل عائلته إلى ألمانيا لكي يعيش مع عمّه هنا و يكون له مستقبلٌ أفضل. ما زال والِداهُ و أشقّاءه الأربعة يعيشون في سوريا. يحبُّ عمران ممارسة الرّياضة و يرغب ببدء تأهيلٍ مهنيّ بعد الانتهاء من المدرسة.