كالسهم

مهدي هاشمي

غزنة، أفغانستان، نشأ في إيران

 

دامت الرحلة شهرًا

الرحلةُ التي لم تكن رحلةً

بل رعبًا

إلى بلاد الأمل

الآن أنتظر ورقة

قد تحمل مرارة وأسىً

فأشعرُ كالسهم

خائبًا

سهم عليه أن

يعود إلى قوسه

 

ترجم عن الألمانية: إبراهيم عبده

مهدي هاشمي (١٦ عامًا)

ولد مهدي هاشمي في عائلة لاجئين أفغانيين بإيران ونشأ في العاصمة طهران. يكتب مهدي هاشمي عن حال اللاجئين الأفغانيين هناك وكيف عليهم الاعتذار لمجرد استنشاق الهواء هناك. الصورة © روتكاي
The Poetry Project | Foto © Rottkay

فقط أنت

مهدي هاشمي

غزنة، أفغانستان، نشأ في إيران

 

نعيش الآن أوقاتًا
فيها أنت هناك
وفقط أنت
تَعشقُ ولا تُعشق
تشعر بالألفة ولا يوجد أحد
يمكنك أن تستند عليه
الجروح متخفية
خلف ستار من الدموع
ويبقى السر غير مقروء

 

مهدي هاشمي

عن قوانين المخيم

مهدي هاشمي

غزني، افغانستان

 

إذا استخدمت الهاتف
سأخذه منك
أود الخروج
لا يمكنك الخروج ليلًا
أريد أن أشاهد فيلمًا!
حتى الساعة العاشرة فقط
لا أود الذهاب غدًا إلى المدرسة!
إذًا سنطردكَ
هل يمكنني النوم غدًا عند صديق؟
لا، غدًا عليك الذهاب إلى المدرسة!
هل يمكنني العودة إلى إيران؟ لا هذا غير قانوني
هل يمكنني الموت؟
أنت مجنون، لا يحق لك ذلك
هل يمكنني العيش؟

 

مهدي هاشمي (١٦ عامًا)

ولد مهدي هاشمي في عائلة لاجئين أفغانيين بإيران ونشأ في العاصمة طهران. يكتب مهدي هاشمي عن حال اللاجئين الأفغانيين هناك وكيف عليهم الاعتذار لمجرد استنشاق الهواء هناك. الصورة © روتكاي
The Poetry Project | Foto © Rottkay