أحسست بالغربة
حينما قدمتُ إلى المدرسة الجديدة.
أحسستُ بالغربة
لأنّني لم أكن أعرف أحداً.
كان لكلّ شخصٍ
أحدٌ ما.
لم يكن لي.

أحسستُ بالغربة
لأنّني كنت مختلفة عن الآخرين.
تصرّفتُ بشكل مختلف
وكان لون بشرتي مختلفاً.
كنت خجولة
وبالكاد تجرّأتُ
على التّفوّه بكلمة واحدة
لأنّي خفت من ردّات فعل الآخرين.

لكن هذا الإحساس يمضي
عندما تحسّ أنّك مقبول،
تحسّ بالإنتماء.

لأنّك في النّهاية
تجد دائماً شخصاً ما
لا تحسُّ بالغربة بجواره أبداً.