تسألني: إلي أين تنتمي هذه؟ 
وأقول: إلي قلبي.
أنا التي تحارب ضد نفسها, يوم بعد يوم,
في المرآة أري رماد الغابة.

سأجيبك, لكن إسمعني أولاً.
لكنك, تزوغ مثل فراشةٍ فوق جسدي.
تدري, أنا هنا, لستُ هنا.

لا تسألني عن عُزلتي,
لو فعلت,
سأحترق فوق عتبة النار الأخيرة.