جئت إليك حاملاً ألامي وأحزاني.
جئتُ إليك طبيبي.
لم يعد لي إلا أنت!
ما أنا وما كنتُ عالقاان في سماواتٍ بعيدة.
أعطيتني جناحين, فقدهما في الطريق.
عانقتني بذراعين دافئين.
أنت بيتي الضائع,
الذي طالما حلمت به في طريق االجؤ الطويل.
حتي لو لم أقضي الأشهر التسعة الأولي في رحمكِ,
سأكون إبنك الغرير.
بعيدٌ أنا من الوطن, قريبٌ أنا من بيتي, منكِ.